حُسن الخُلق!.
"الاعتِذارُ والشُّكرُ واجِبَان، أنتَ لا تتفضَّلُ بهمَا على أحَدٍ!"
والتنمر والغيبة والنميمة من الخُلق القبيح جدًا الذي يُفسد البيوت ويُفرق بين العشائر والقبائل، المُعايرة بالذنوب في كل موقف من أشد أنواع الخُلق الذميم فأنتَ لا تملكَ قلبه ولا قلبكَ ولا حتى ثباته وثباتكَ أفتكون من الجاهلين، رغم أن الدين سهل ويسير لمن قرأ عنه فلا هذه صفات المؤمنين ولا حتى أخلاقهم، الصوت المُرتفع أكبر دليل على خَطئِكَ وعدم وعيكَ!. فلا الصوت المُرتفع يأتي بحقكَ وبالعكس يُضعف موقفكَ كثيرًا، أما الصمت على هؤلاء دليل وعي الإنسان وحُسن خلقه وتربيته، فأنا لا أرَ جمال وجهكَ الظاهر بل ظهر قُبحكَ عند أول موقف، فلا بالمظاهر نَحكم ولا هذا وذاك بل لا فرق بيننا إلا بالتقوى أيكم أتقى لله!
حفظ أسرار البيوت خُلق رفيع وقليل جدًا من يفعله، وهناك أشخاص في حياتكَ هم فقطّ من الأعداء وليسوا كما تتوقع فلا تأمن على نفسكَ ولا تثق سريعًا فليس الجميع أنتَ ولا أنتَ مثلهم، فـبعض الأشخاص مرت عليهم ظروف أجبرتهم على عدم الثقة والبعض الآخر يَظن أن الثقة معدومه ولا يجب أن نثق بأحد؟!
والأمرُ هنا ليس كما نتصّور مطلقًا..
فبعض الأشخاص لم يكن بيننا وبينهم إلا الصداقة ومن بعض المواقف أصبحوا في القلبَّ من الأهل؟!
كانت هذه المُقدمة من موقف حدث بالفعل وقصة مُحزنه جدًا بل شيء لا يُصّدق منذ عدة أيام أفكر كيف هذا يا ربّ كيف أصبحنا بهذا المنظر المُخزي!؟
فزوجة ترفع صوتها على زوجها أما أولادها الصغار وليس هذا وحسب بل هناك تعدي وتجاوز خطير، فما كان من طفلها الصغير إلا أن يقول: أمي لا تحب أبي؟! هذه الصورة التى وصلنا لها أرواح بلا عقل ولا دين!؟
غياب الدين وعدم دراسة العلم الشرعي سبب أول في أغلب مشاكلنا!
مثلها مثل أم تُربي بناتها على قِلة الحياء وعدم الدين!؟
فلا بأس بأن تحدث الرجال وتخرج أمامهم وتُخالطهم وبالنسبة لها عااادي؟!
أي أن ابنتها بمئة رجل ؟
هل هكذا علمنا رسول الله؟؟
تفاخر الأم الزائد بأولادها حتى وإن كانوا على خطأ يجعل الأبناء أكثر ظُلمًا وأسوء خُلقًا فكيف تُسمى مربية أجيال وصانعة رجال ؟
فلا أولادها الشباب رجال ولا بناتها نساء بل هناك تبادل أدوار ولا حول ولا قوة إلا بالله، أسألكم بالله أن نرجع لديننا قبل أن نحكم على أحد، فلا أحد يعلم ما بقلبّ الآخر فكيف نَحكُم على الآخرين والدين يقول إلتمس لأخيكَ سبعين عذرًا؟!
غياب الدين وعدم الوعي هو سبب مشاكلنا..!
ليتفقد كل منكم قلبه ودينه ويعتزل الناس حتى يُصّلح قلبه ودينه ولا يتنمر أحدكم على الآخر ولا يشمت بذنب فعله ولا تشمت بأخيكَ فيعافيه الله ويبتليكَ، ويُبدل حالكَ سوء ويُبدل حاله صّلاح.
عُلو الهِمَّة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق