كيف حَال قَلبكَ يَا صديقي!.
هذا هو ليلكَ الحَالكَ يُناديكَ
أين أنتَ وسجادة صلاتكَ التي مازالت في غرفتكَ؟!
أين دعائكَ أين ندائكَ أين دموعكَ أين قلبكَ؟!
يكون قدركَ خيرًا ويكون قدركَ نصرًا وجبرًا ويكون قدركَ أن يزيدكَ الله أجرًا!
فيكون قدركَ صبركَ
ويكون صبركَ علمكَ
ويكون علمكَ يقينكَ
بأن الله جابركَ وأن الله ناصركَ وأنه يحبكَ ويقربكَ منه
لا تجزع من الدنيا ولا تعجل على فرجَا على فرحًا وردد في الدجى يَا ربّ.
أصلح الله قلبي أولًا ثُم قلبكَ يَا صديقي.
والسلام عليكَ.
عُلو الهِمّة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق