إلى صاحبي! أو هاروني
من بين ألف دمعة ودمعة، كان معي
صاحبي الذي لم يخذلني يومًا، إلى فؤاد قلبي وروحي كيف يُجازيكَ الله عني غير الدعاء!!
إلى الذي يعرف كل شيء قبل أن أتحدث إلى الذي يقرأ العيون ويفهم ويسعد صاحبه بدون علمه، إلى من ضَم قلبّ صاحبه ليلًا ودعى له بكل خير!..
فكان صباح صاحبه سكينة وهدوء وأمان
صاحبي الذي يُذكرني بالمواقف والصراعات والذكريات التى بيننا!
من بين ألف موقف وألف سِر لم يَبح به وعلى العهد يبقىٰ دائمًا!.
إلى الصاحب الصالح الذي يحب لنفسه ما يُحبه لأخيه!.
المُخلص ذوي الأخلاق الذي يُضمد جُرح صَاحبه ويبكى لبكائة ويحنو عليه! ويُصبر قَلبه ويُرتل بَعض آيات السكينة ويقول:
لا تبتيس الله معنا!.
إلى صاحبي الذي زرع في قلبي ونفسي حُبّ الله قبل كل شيء، وعندما يذكرني بشيء يقول: ماذا إذا اطلع عليكَ الله ماذا تفعل أو قبضت روحكَ؟
ماذا إذا كان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بيننا هل يرضى فعلكَ أو عملكَ هذا؟
فـ أتراجع عن معصية وأمحو معصية وأتوب وأنعزل عن الملهيات ليكون الله وحده معي.
سميعٌ لم يكن ليضيع قلبًا ..
رحيم بعبده صبحًا وليلًا ..
وهـ قد كتبتُ لك وإليك بأن نكون خير رفاق!
عُلو الهِمَّة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق